|
أعزائي الكرام أنه لشعور رائع أن يبني الانسان صرحاً ومعلماً ثقافياً حضارياً في بلد كدولة الامارات العربية المتحدة، الطامحة للعلم والثقافة والحضارة والتقدم والداعية الى المساواة والسلام والمحبة بين الشعوب. وما تكوين الفرقه هذه في دولة الامارات الا نموذجاً حياً وصادقاً لهذا التوجه حيث أن الفرقة تحتوي على سبعة عشرة جنسية مختلفة مقيمة على أرض الامارات. كما أنه مدعاة للفخر والاعتزاز أن يكون هذا الجهد والعطاء منصبّاً لمصلحة أجيال المستقبل وأن يثمر ذلك عن نتائج مذهلة من خلال أطفال موهوبين في عمر الورود. |